وَ أَمَّا الْهُدْهُدُ فَيَقُولُ: رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أَبَا دَاوُدَ! يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ. وَ أَمَّا الْقُنْبُرَةُ فَتَقُولُ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله). (1) الْحَمْدُ (2) لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِ (3) وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ [صورة ما كتب في آخر النسخة الخطّيّة (4)- و هي بخطّ الشيخ الحرّ (رحمه اللّه)- نقلا عن خطّ ملّا رحيم الجامي شيخ الإسلام نقلا عن المنتسخ منه] كذا في المنتسخ:
كتبه منصور بن الحسن بن الحسين الآبي في ذي الحجّة سنة أربع و سبعين و ثلاثمائة من نسخة أبي الحسن محمّد بن الحسن بن الحسين بن أيّوب القمّي بالموصل
____________64/ 46/ 22 عن أصل قديم منقول من خطّ التلعكبرى [هذا الأصل الحاضر].
(2) في «س» و «ه»: «و الحمد».