الْجَنَّةَ (1) بِغَيْرِ حِسَابٍ.
. (322) 118 جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَوْ حُمَيْدٍ (2)، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَوْلُ اللَّهِ- عَزَّ وَ جَلَّ-: وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ (3) قَالَ:
ذَلِكَ مُحَمَّدٌ (صلوات اللّه عليه) وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، لَا يَمُوتُ يَهُودِيٌّ وَ لَا نَصْرَانِيٌّ حَتَّى يَعْرِفَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ كَافِراً. (4). (323) 119 جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَلًّى الطَّحَّانَ يَذْكُرُ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِي عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ (5)، قَالَ: عَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) يَوْماً خَيْلًا وَ عِنْدَهُ أَبُو عُيَيْنَةَ بْنُ حِصْنِ (6) بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): أَنَا أَبْصَرُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ وَ قَالَ (7) عُيَيْنَةُ: وَ أَنَا أَبْصَرُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): كَيْفَ؟ قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ خَيْرَ الرِّجَالِ الَّذِينَ يَضَعُونَ أَسْيَافَهُمْ (8) عَلَى عَوَاتِقِهِمْ، وَ يَعْرِضُونَ رِمَاحَهُمْ عَلَى مَنَاكِبِ خُيُولِهِمْ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله):
كَذَبْتَ؛ إِنَّ خَيْرَ الرِّجَالِ أَهْلُ الْيَمَنِ، وَ الْإِيمَانُ يَمَانٍ (9)، وَ أَنَا (10) يَمَانِيٌّ، وَ أَكْثَرُ قَبَائِلِ
____________الكعبة اليمانيّة. و قيل: أراد بهذا القول الأنصار؛ لأنّهم يمانون و هم نصروا الإيمان و المؤمنين و آووهم فنسب الإيمان إليهم. و قيل: إنّه قال هذا القول و هو بتبوك، و مكّة و المدينة يومئذ بينه و بين اليمن، فأشار إلى ناحية اليمن و هو يريد مكّة و المدينة (النّهاية: 5/ 300).
(10) في «ح» و «س» و «ه»: «و إنّما».