الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 244 من 431

[صفحة 244]
(305) 101

قَالَ: وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام): مَا ضَاعَ مِنْ مَالٍ فِي بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ إِلَّا بِمَنْعِ الزَّكَاةِ، فَحَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَ دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَ ادْفَعُوا أَبْوَابَ الْبَلَاءِ بِالاسْتِغْفَارِ (1).

. (306) 102 قَالَ: وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام): إِنَّ الصَّاعِقَةَ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً لِلَّهِ، وَ مَا يُصَادُ مِنَ الطَّيْرِ إِلَّا مَا ضَيَّعَ التَّسْبِيحَ، قُلْتُ: كَيْفَ نُدَاوِي مَرْضَانَا بِالصَّدَقَةِ؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟

قَالَ: جُهْدُ الْمُقِلِّ، وَ إِذَا كَانَ عِنْدَكَ مَرِيضٌ قَدْ أَعْيَاكَ مَرَضُهُ، فَخُذْ رَغِيفاً مِنْ خُبْزِكَ فَاجْعَلْهُ فِي مِنْدِيلٍ أَوْ خِرْقَةٍ نَظِيفَةٍ فَكُلَّمَا (2) دَخَلَ سَائِلٌ فَلْيُعْطِهِ‏ (3) مِنْهُ كِسْرَةً، وَ يُقَالُ لَهُ: ادْعُ لِفُلَانٍ؛ فَإِنَّهُ‏ (4) يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِيكُمْ، وَ لَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ‏ (5).

. (307) 103 قَالَ: وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كَانَ لِعَائِشَةَ عَبْدٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو ذُكْرَانِ‏ (6) وَ كَانَ يَؤُمُّهَا مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ‏ (7) إِلَى أَنْ مَاتَتْ.

. (308) 104 وَ قَالَ أَيْضاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام): إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي أَبَوْا إِلَّا تَوَثُّباً (8) عَلَيَّ، وَ شَتِيمَةً

____________
(1) رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح: المحاسن: 1/ 459/ 1062 عن إسحاق بن عمّار، عمّن سمع بزيادة في آخره.
(2) في «س» و «ه»: «و كلّما».
(3) في «ح»: «فليعطيه».
(4) في «ح»: «و يقال له: ادعو له لفلان فإنّهم».
(5) رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح: الأمالي للصّدوق: 550/ 734 عن عبد اللّه بن حمّاد و ليس فيه ذيله، المحاسن: 1/ 459/ 1062 عن إسحاق بن عمّار، عمّن سمع نحوه، بحار الأنوار: 59/ 384/ 31 عن كتاب جعفر بن محمّد بن شريح و ليس فيه ذيله.
(6) في «م» و «ه»: «أبو ذكوان».
(7) في «س» و «ه»: «قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)».
(8) «الوثب» الظّفر و واثبه ساوره، و توثّب في ضيعتي: استولى عليها ظلما و شتمه يشتمه و يشتمه شتما سبّه و الاسم الشّتيمة و رفضه يرفضه و يرفضه رفضا و رفضا تركه انتهى، و رفض اللّه كناية عن سلب الرّحمة و النّصرة و إنزال العقوبة (القاموس المحيط: 1/ 135 و ج 4/ 135 و ج 2/ 331).
التالي صفحة 244 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...