[أخبار عبد اللّه بن طلحة النهدي]. (292) 88 حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ النَّهْدِيِّ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام) يَقُولُ- وَ سَأَلَهُ ذَرِيحٌ، فَقَالَ لَهُ: جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ فَقَالَ: يَا ذَرِيحُ! هَاتِ حَاجَتَكَ؛ فَمَا أَحَبَّ إِلَيَّ قَضَاءَ حَاجَتِكَ! فَقَالَ:
جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي هَلْ تَحْتَاجُونَ إِلَى شَيْءٍ مِمَّا تُسْأَلُونَ عَنْهُ لَيْسَ يَكُونُ عِنْدَكُمْ فِيهِ ثَبْتٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) حَتَّى تَنْظُرُونَ إِلَى مَا عِنْدَكُمْ مِنَ الْكُتُبِ؟ قَالَ:
يَا ذَرِيحُ! أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ لَا أَنَّا نُزَادُ (1) لَأَنْفَدْنَا.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ: فَقُلْتُ لَهُ: تُزَادُونَ (2) مَا لَيْسَ عِنْدَ النَّبِيِّ؟ قَالَ: إِنَّ دَاوُدَ وَرِثَ النَّبِيِّينَ وَ زَادَهُ اللَّهُ، وَ إِنَّ سُلَيْمَانَ وَرِثَ دَاوُدَ وَ زَادَهُ اللَّهُ [وَ إِنَّ مُحَمَّداً وَرِثَ سُلَيْمَانَ وَ دَاوُدَ وَ زَادَهُ اللَّهُ] (3) وَ إِنَّا وَرِثْنَا النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ زَادَنَا اللَّهُ إِنَّا لَسْنَا نُزَادُ (4) شَيْئاً إِلَّا شَيْءٌ (5) يَعْلَمُهُ مُحَمَّدٌ (صلّى اللّه عليه و آله)؛ أَ وَ مَا سَمِعْتَ أَبِي يَقُولُ: إِنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ تُعْرَضُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) كُلَّ خَمِيسٍ، فَيَنْظُرُ فِيهَا وَ يَعْلَمُ مَا يَكُونُ مِنْهَا، فَلَسْنَا نُزَادُ (6) شَيْئاً إِلَّا شَيْئاً يَعْلَمُهُ هُوَ (7).
. (293) 89 قَالَ: وَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام) عَنْ رَجُلٍ دَخَلَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ فَأَصْبَحَتْ وَ هِيَ مَيْتَةٌ، فَقَالَ أَهْلُهَا: أَنْتَ قَتَلْتَهَا، قَالَ (8): عَلَيْهِمُ الْبَيِّنَةُ أَنَّهُ قَتَلَهَا، وَ إِلَّا يَمِينُهُ بِاللَّهِ مَا قَتَلَهَا (9).
____________