الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 236 من 431

[صفحة 236]

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ وَ مَسْئُولُونَ عَمَّا فَرَضَ‏ (1) اللَّهُ عَلَيْكُمْ، فَإِذَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ: فَلْيُعِدَّ كُلُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ خُصُومَتَهُ؛ فَإِنَّهُ مُخَاصِمُ مَنْ ظَلَمَهُ ظَالِماً كَانَ أَوْ مَظْلُوماً وَ إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِوَاءً يُعْرَفُ، فَمَنْ نَكَثَ بَيْعَتَهُ‏ (2) لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْذَمَ.

. (278) 74 جَابِرٌ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏:

إِنَّ عَلِيّاً (عليه السّلام) كَانَ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ، قَالَ:

بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ! لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيباً، وَ لَا شِرْكاً (3) عِنْدَ نُزُولِ الْمَنِيِّ.

. (279) 75 جَابِرٌ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَنَسِيَ‏ (4) أَنْ يَذْكُرَ مُحَمَّداً فِي صَلَاتِهِ، سُلِكَ بِصَلَاتِهِ عَنْ سَبِيلِ الْجَنَّةِ، وَ لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا مُحَمَّدٌ وَ آلُ مُحَمَّدٍ (5).

. (280) 76 جَابِرٌ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) جَالِسٌ، فَقَامَ الرَّجُلُ يُصَلِّي فَكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله):

عَجَّلَ الْعَبْدُ عَلَى رَبِّهِ، ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ آخَرُ، فَصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ ذَكَرَ اللَّهَ وَ كَبَّرَ وَ قَرَأَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): سَلْ تُعْطَهُ. (6)

____________
(1) في «ح»: «أفرض».
(2) في «ح»: «بعينه».
(3) في «م»: «شريكا».
(4) لعلّ النسيان بمعنى الترك، أو محمول على نسيان مستند إلى تقصيره و عدم اهتمامه. (بحار الأنوار: 85/ 283).
(5) رواه عن غير جعفر بن محمّد شريح: المحاسن: 1/ 179/ 280 عن محمّد بن هارون، روضة الواعظين:
355 و ليس فيهما صدره، بحار الأنوار: 85/ 283/ 6 عن كتاب جعفر بن محمّد شريح.
(6) رواه عن غير جعفر بن محمّد شريح: الكافي: 2/ 485/ 6 عن عيسى بن القاسم و ح 7 عن أبي كهمس، الفقه المنسوب للإمام الرضا (عليه السّلام): 123 عن الإمام الرضا (عليه السّلام) و كلاهما نحوه، بحار الأنوار: 84/ 355/ 3 عن كتاب جعفر بن محمّد شريح.
التالي صفحة 236 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...