جَابِرٌ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السّلام):
إِنَّ الْمُؤْمِنَ بَرَكَةٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ، وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ حُجَّةٌ لِلَّهِ (1).
. (214) 10 جَابِرٌ قَالَ: قَالَ لَنَا أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السّلام) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) ذَاتَ يَوْمٍ- وَ هُوَ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ-:
اللَّهُمَّ! أَعْطِ تَلَفاً وَ مُنْقَلَباً إِلَى النَّارِ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً وَ عَادَاهُ وَ أَعَانَ عَلَى ظُلْمِهِ وَ ظَلَمَهُ حَقَّهُ، اللَّهُمَّ! أَعْطِ خَلَفاً وَ مُنْقَلَباً إِلَى الْجَنَّةِ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً وَ تَوَلَّاهُ وَ أَبْغَضَ مَنْ عَادَاهُ وَ أَعَانَهُ عَلَى حَقِّهِ، فَقَالَتْ حَفْصَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ يُبْغِضُ عَلِيّاً وَ يُعَادِيهِ وَ يُعِينُ عَلَى ظُلْمِهِ، وَ يَظْلِمُهُ حَقَّهُ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): لَقَدْ هَلَكْتِ أَنْتِ وَ أَبُوكِ أَنْ كَانَ أَبُوكِ أَوَّلَ مَنْ يُعِينُ عَلَى ظُلْمِهِ، وَ كُنْتِ أَنْتِ فِيمَنْ عَادَاهُ، قَالَ: فَقَالَتْ: يُجِيرُنِي اللَّهُ أَنَا وَ أَبِي عَنْ ذَلِكَ.
. (215) 11 جَابِرٌ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السّلام): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): التَّارِكُونَ لِوَلَايَةِ عَلِيٍّ، وَ الْمُنْكِرُونَ لِفَضْلِهِ، وَ الْمُضَاهُونَ أَعْدَاءَهُ خَارِجُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ، مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) لَقَدْ هَلَكَ الْمُبْغِضُونَ عَلِيّاً، وَ التَّارِكُونَ لِوَلَايَتِهِ، وَ الْمُنْكِرُونَ لِفَضْلِهِ، وَ الْمُضَاهُونَ أَعْدَاءَهُ، وَ إِنِّي لَأَجِدُ قَلْبِي سَلِيماً لِعَلِيٍّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): صَدَقْتِ وَ تَحَزَّزْتِ (2) أَمَا إِنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (3) وَ لَا يُزَكِّيهِمْ وَ لَا يُكَلِّمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
. (216) 12 جَابِرٌ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السّلام): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): لَا يَنْجُو مِنَ النَّارِ وَ شِدَّةِ تَغَيُّظِهَا وَ زَفِيرِهَا وَ قَرْنِهَا وَ حَمِيمِهَا مَنْ عَادَى عَلِيّاً وَ تَرَكَ
____________