عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ (1) قَالَ: يَقُولُ إِذَا انْقَطَعَ الْأَجَلُ فِيمَا بَيْنَكُمَا اسْتَحْلَلْتَهَا بِأَجَلٍ آخَرَ بِرِضَاهَا، وَ لَا تَحِلُّ لِغَيْرِكَ حَتَّى يَنْقَضِيَ الْأَجَلُ، وَ عِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ. (2)
(64) 11.وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السّلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ:
مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ (3). قَالَ:
قُوتُ عِيَالِكَ، وَ الْقُوتُ يَوْمَئِذٍ مُدٌّ. قَالَ: قُلْتُ: أَوْ كِسْوَتُهُمْ؟ قَالَ: ثَوْبٌ. (4)
(65) 12.وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السّلام) عَنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ فَقَالَ:
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ! كَانُوا يَوْمَئِذٍ أَشَدَّ جَهْداً مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ زَبِيبٌ يَنْبِذُونَهُ، إِنَّمَا السِّقَايَةُ زَمْزَمُ.
(66) 13.وَ عَنْهُ، عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام):
إِنَّا نُرَوَّى بِالْكُوفَةِ أَنَّ عَلِيّاً قَالَ:
إِنَّ مِنْ تَمَامِ حَجِّكَ إِحْرَامَكَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ؟ قَالَ:
سُبْحَانَ اللَّهِ! لَوْ كَانَ كَمَا يَقُولُونَ، مَا تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) بِثِيَابِهِ إِلَى الشَّجَرَةِ. (5)
(67) 14.وَ عَنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السّلام) وَ نَاضِحٌ
____________رواه عن غير عاصم: الإستبصار: 3/ 141/ 2، عن ابن مسكان، عن الإمام الباقر (عليه السّلام)، و ليس فيه ذيله، كنز العمّال: 16/ 522/ 45728 نقلا عن المصنّف عبد الرّزّاق و أبي داود في ناسخه، و ابن جرير عن الإمام عليّ (عليه السّلام)، و ليس فيه ذيله.
(3). المائده (5): 89.رواه عن غير عاصم: تفسير العيّاشيّ: 1/ 337/ 169، عن أبي بصير.
(5). رواه بالإسناد إلى عاصم: تهذيب الأحكام: 5/ 59/ 187 و زاد في آخره: «و إنّما معنى دويرة أهله: من كان أهله وراء الميقات إلى مكّة».رواه عن غير عاصم: الكافي: 4/ 322/ 5 عن مهران بن أبي نصر، عن أخيه رباح بزيادة في آخره، الفقيه:
2/ 306/ 2528 عن أبي بصير نحوه.