صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (1): اتَّخَذَ اللَّهُ أَرْضَ كَرْبَلَاءَ حَرَماً أَمْناً مُبَارَكاً قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ أَرْضَ الْكَعْبَةِ بِأَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ عَامٍ، وَ إِنَّهَا إِذَا بَدَّلَ اللَّهُ الْأَرَضِينَ (2) رَفَعَهَا اللَّهُ، هِيَ بِرُمَّتِهَا (3) نُورَانِيَةً صَافِيَةً، فَجُعِلَتْ فِي أَفْضَلِ رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ أَفْضَلِ مَسْكَنٍ فِي الْجَنَّةِ لَا يَسْكُنُهَا إِلَّا النَّبِيُّونَ وَ الْمُرْسَلُونَ أَوْ قَالَ: أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ، وَ أَنَّهَا لَتَزْهَرُ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ كَمَا يَزْهَرُ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ بَيْنَ الْكَوَاكِبِ لِأَهْلِ الْأَرْضِ يَغْشَى نُورُهَا نُورَ أَبْصَارِ أَهْلِ الْجَنَّةِ جَمِيعاً وَ هِيَ تُنَادِي: أَنَا أَرْضُ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةُ (4) وَ الطِّينَةُ الْمُبَارَكَةُ الَّتِي تَضَمَّنَتْ سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ وَ شَبَابَ أَهْلِ الْجَنَّةِ. (5)
(45) 11عَبَّادٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ الْجَعْدِ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً (عليه السّلام) يَقُولُ: مَنْ شَاءَ يُصَدِّقُ وَ مَنْ شَاءَ يُكَذِّبُ مُؤَبَّدِينَ وَ صَاحِبَتُهُمَا (6) فِي نَارِ جَهَنَّمَ.
(46) 12أَبُو سَعِيدٍ عَبَّادٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ (عليهما السّلام)، قَالَتْ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ إِلَى أَبِي (عليه السّلام)، فَقَالَ: مَا بَالُ الْقَوْمِ يُؤَمِّرُوكَ عَلَى أَبِيكَ وَ لَمْ يؤمرونه [يُؤَمِّرُوهُ]؟ (7) فَقَالَ: إِنَّ الْقَوْمَ تَعَاهَدُوا وَ تَوَاثَقُوا أَنْ لَا يُوَلُّوهَا أَبِي.
(47) 13.عَبَّادٌ، عَنْ سُفْيَانَ الْحَرِيرِيِّ؟ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الصَّادِقِ (عليه السّلام) (8) قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ بْنُ
____________451/ 678 و ح 679 رواه بطريقين عن أبي سعيد، المزار الكبير: 338/ 1 و في كلّها «بتربتها» بدل «برمّتها»، بحار الأنوار: 57/ 202/ 147 عن كتاب أبي سعيد.
(6). في «س» و «ه»: «مؤبدين و صاحبهما».