إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 2 · صفحة 223 من 404

[صفحة 223]

الأشياء، فإنّه كان أهمّها وأحقّ ما بُدئ منها، وكان هذا يا أخا اليهود أفدح(1) ما ورد على قلبي مع الذي أنا فيه من عظيم الرزية، وفاجع المصيبة، وفقد من لا خلف منه إلاّ الله عزوجل، فصبرت عليها إذ أتت بعد اختها على تقاربها وسرعة اتّصالها، ثمّ التفت إلى أصحابه وقال: أليس كذلك؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين.

أمّا الثالثة يا أخا اليهود، فإنّ القائم بعد النبي (صلى الله عليه وآله) كان يلقاني معتذراً في كلّ أيّامه ويلزم غيره ما ارتكبه من أخذ حقّي ونقض بيعتي، ويسألني

____________
1- في "ج": أقرح.
التالي صفحة 223 من 404 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...