والصراط، والمحاسبة، فمن رضيت عنه ابنتي رضيت عنه، ومن رضيت عنه رضى الله عنه، ومن غضبت عليه فاطمة غضبت عليه، ومن غضبت عليه غضب الله عليه، وويل لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المؤمنين عليّ، وويل لمن يظلم ذرّيتها وشيعتها(1).
وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خلق الله من نور وجه عليّ بن أبي طالب سبعون ألف ملك يستغفرون له ولمحبّيه إلى يوم القيامة(2).
وفي رواية عن جابر، عنه (عليه السلام) انّه قال: إذا كان يوم القيامة يجمع الله الأوّلين والآخرين لفصل الخطاب، ودعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودعا بأمير المؤمنين (عليه السلام)، فيكسي رسول الله (صلى الله عليه وآله) حلّة خضراء يضيء لها ما بين المشرق والمغرب، ويكسي عليّ مثلها، ثمّ يُدعى بنا فيدفع إلينا حساب الناس، فنحن والله نُدخل أهل الجنّة الجنّة، ونُدخل أهل النار النار. ثمّ يُدعى بالنبيّين (عليهم السلام) فيُقامون صفّين عند عرش الله عزوجل حتّى يفرغ من حساب الناس، فإذا دخل أهل الجنّة الجنّة وأهل النار النار بعث الله ربّ العزّة تبارك وتعالى عليّاً فأنزلهم منازلهم في الجنّة وزوّجهم، فعليّ والله يزوّج أهل الجنّة في الجنّة، وما ذاك إلى أحد غيره كرامة من الله عزّ ذكره، وفضلا فضّله به ومَنّ به عليه، وهو والله يدخل أهل النار النار، وهو الذي يغلق على أهل الجنّة إذا دخلوا فيها أبوابها، لأنّ أبواب الجنّة إليه وأبواب النار إليه(3).
____________