فقال: أمّا البحريّة فنحن الجري، والرق(1)، والسلاحف، والمارماهي(2)، والزمار(3)، والسراطين، وكلاب الماء، والضفادع، وبنت هرس، والعرصان(4)، والكوسج، والتمساح. قال أمير المؤمنين (عليه السلام): وأمّا البريّة؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، الوزغ، والخفاش، والكلب، والدب، والقرد، والخنازير، والضبّ، والحرباء، والأوز، والخنافس، والأرنب، والضبع، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): صدقت أيّها الجري، فما فيكم من طبع الانسانية وخلقها؟ قال الجري: أفواهنا والبعض لكلّ صورة، وكلّنا تحيض منّا الاناث، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): صدقت أيّها الجري، فقال الجري: يا أمير المؤمنين فهل من توبة؟ فقال (عليه السلام): الأجل هو يوم القيامة وهو اليوم المعلوم، والله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين. قال الأصبغ: فسمعنا والله ما قال ذلك الجري ووعيناه، وكتبناه وعرضناه على أمير المؤمنين (عليه السلام)(5).
[في إحياء ميّت] وباسناده إلى الصادق (عليه السلام) قال: انّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كانت له خؤولة من جهة الاُبوّة في بني مخزوم، وانّ شابّاً منهم أتاه فقال له: يا خالي انّ
____________