وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: الفتوة أربعة: التواضع مع الدولة، والعفو مع القدرة، والنصيحة مع العداوة، والعطية بلا منّة. وقال (عليه السلام): أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق، وخير ما أعطى الإنسان الخلق الحسن، وخير الزاد ما صحبه التقوى، وخير القول ما صدقه الفعل. وقال (عليه السلام): من فعل خمسة أشياء فلابدّ له من خمسة، ولابد لصاحب الخمسة من النار، الأوّل: من شرب المثلث فلابدّ له من شرب الخمر، ولابدّ لشارب الخمر من النار، الثاني: من لبس الثياب الفاخرة فلابدّ له من الكبر، ولابدّ لصاحب الكبر من النار.
الثالث: من جلس على بساط السلطان فلابد أن يتكلّم بهوى السلطان، ولابدّ لصاحب الهوى من النار، الرابع: من جالس النساء فلابدّ له من الزنا، ولابدّ للزاني من النار، الخامس: من باع واشترى من غير فقه فلابدّ له من الربا، ولابدّ لآكل الربا من النار(1). وقال (عليه السلام): الحرمة(2) من الفاسق محال، والشفقة من العدوّ محال، والنصيحة من الحاسد محال، والهيبة من الفقر محال، والوفاء من المرأة محال(3). وقال (عليه السلام): من مشى في طلب العلم خطوتين، وجلس عند العالمساعتين، وسمع من العلم كلمتين، أوجب الله له جنّتين(4)، كما قال تعالى: {ولمن خاف مقام ربّه جنّتان}(5).
____________