ذنوبكم، وقبلت أعمالكم، ولكم في الناس شفاعة مثل شفاعة أنبيائي، وإنّي منكم راض ولا أهتك ستوركم، ولا أفضحكم في هذا الجمع. وقال النبي (صلى الله عليه وآله): طوبى للعالم والمتعلّم والعامل به، فقال رجل: يا رسول الله هذا للعالم فما للمتعلّم؟ فقال: العالم والمتعلّم في الأجر سواء. وقال (عليه السلام): كن عالماً أو متعلّماً أو مستمعاً أو محبّاً لهم، ولا تكن الخامس فتهلك، فإنّ أهل العلم سادة ومصاحبتهم زيادة.