ربّكم تضرّعاً وخفيةً}(1). وقال النبي (صلى الله عليه وآله): خير العبادة أخفاها(2). وقال: خير الذكر الخفي(3). وقال: دعاء السرّ يزيد على الجهر سبعين ضعفاً(4).
وأثنى الله سبحانه على زكريا (عليه السلام) بقوله: {إذ نادى ربّه نداءً خفيّاً}(5)، وسمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) أقواماً يجاهرون بالدعاء، فقال: أربعوا(6) بأصواتكم فإنّ ربّكم ليس بأصمّ(7).
____________