وقال سبحانه: {وسارعوا إلى مغفرة من ربّكم وجنّة}(1). وقال سبحانه: {ادعوني أستجب لكم}(2).
فوعدهم بالاجابة ومدحهم سبحانه في كتابه: العاملين بالطاعات، المسارعين إلى الخيرات، ليرغّب العباد في عملها، كما رهّب في فعل السيّئات ليتناهى الناس عنها، فقال:
{ومن يتق الله يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه انّ الله بالغ أمره قد جعل الله لكلّ شيء قدراً}(3). وقال سبحانه: {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً}(4). وقال سبحانه: {ومن يتق الله يكفّر عنه سيئاته ويعظم له أجراً}(5). وقال سبحانه: {الذين آمنوا وكانوا يتقون * لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لاتبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم}(6). وقال سبحانه: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير ممّا يجمعون}(7). وقال: {يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون * الذين آمنوا باياتنا وكانوا مسلمين * ادخلوا الجنّة أنتم وأزواجكم تحبرون}(8). وقال: {واُزلفت الجنّة للمتقين غير بعيد * هذا ما توعدون لكلّ أوّاب حفيظ
____________