شيعتنا، حبّذا شيعتنا ما أحسن صنيع الله إليهم.
والله لقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام): تخرج شيعتنا من قبورهم مشرقة وجوههم، قريرة أعينهم، قد اُعطوا الأمان، تخاف الناس ولا يخافون، وتحزن الناس ولا يحزنون، والله ما سعى أحدكم إلى الصلاة إلاّ وقد اكتنفته الملائكة من خلفه يدعون الله له بالفوز حتّى يفرغ من صلاته، ألا انّ لكل شيء جوهراً وجوهر ولد آدم محمد(صلى الله عليه وآله)، ونحن وأنتم(1).
وأوحى الله إلى موسى (عليه السلام): ما تقرّب اليّ المتقرّبون بمثل الورع عن محارمي(2).
____________