وقال (صلى الله عليه وآله): نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ(1).
وأبلغ من هذا الكلام وأفصح قول الله تعالى: {يا أيّها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فاولئك هم الخاسرون}(2) وان كان مندوباً إليه فانّه في جنب الذكر خسارة، لأنّ الربح القليل في جنب الكثير خسارة. وقال النبي (صلى الله عليه وآله): ليكن لسان أحدكم رطباً من ذكر ربه. وقال الله تعالى: {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً}(3). وقال سبحانه: {فأعرض عمّن تولّى عن ذكرنا ولم يرد إلاّ الحياة الدنيا * ذلك مبلغهم من العلم}(4). وقد أمرنا بالذكر في كتابه.
____________