إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجز الاول 1 · صفحة 20 من 382

[صفحة 20]

اخواننا المؤمنين، ويوفّقنا لخدمة هذا الدين المبين، فهو خير ناصر ومعين، والحمد لله ربّ العالمين.

السيد هاشم الميلاني قم المقدّسة ذو الحجة 1416 هـ. ق [صفحة 21][صفحة 22][صفحة 23][صفحة 24][صفحة 25][صفحة 26][صفحة 27] [مقدّمة المؤلف] بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله رب العالمين، وصلّى الله على محمد خاتم النبيين، وعلى آله الطاهرين.

أمّا بعد، فانّه لمّا استولى سلطان الشهوة والغضب على الآدميين، ومحبّة كلّ منهم لنفسه، واشتغاله عن آخرته ورمسه، عملت هذا الكتاب وسمّيته بـ (ارشاد القلوب إلى الصواب المُنجي مَنْ عمل به مِن أليم العقاب).

واعلموا رحمكم الله تعالى انّ الله عزوجل لم يخلق العالم عبثاً فتركه سداً، بل جعل لهم عقولاً دلّهم(1) بها على معرفته، وأبان لهم بها شواهد قدرته ودلائل وحدانيّته، وأعطاهم قوى مكّنهم بها من طاعته، والإنتهاء عن معصيته لئلاّ تجب لهم الحجة عليه.

فأرسل إليهم أنبياء وختمهم بسيّد المرسلين محمد بن عبدالله الصادق الأمين، صلوات الله وسلامه عليه وآله وعليهم أجمعين، وأنزل عليهم كتبه بالوعد والوعيد

____________
1- في "ب": دلّوا.
التالي صفحة 20 من 382 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...