و ستون في خمسة كان العدد ثلاثمائة و ثلاثين، و منبع الأسرار الهاء المضمومة التي هي قيوم الحروف و الطبيعة الخامسة الفعالة و الهاء باطن كل موجود و حقيقة كل شهود، فإذا قدح زناد الهاء بصوان الألف خرجت الطاء الاكالة، و إذا ضربت الهاء في نفسها كان العدد خمسا و عشرين، فهي لا تظهر إلّا نفسها لأنّ خمسة و عشرين خمس خمسات، و إذا ضربت خمس و عشرون في نفسها كان العدد ستمائة و خمسا و عشرين، و الهاء من حروف المريخ، و من عرف كيف النطق بها أهلك عدوّه و لكن ذاك مودع في الصدور لا في السطور، و نطقها على سبيل الرمز هايابيل أو هو يا هو مذل يا منتقم يا فعال أنت هو.
فصل [شرف لفظة:- هو- و دلالتها]
(1) اعلم أن الاسم إما مشتق، أو علم، أو إشارة؛ و الاسم المشتق كلّي لا يمنع من وقوع الشركة فيه، و الاسم العلم قائم مقام الإشارة فهو فرع عليها، و الإشارة أصل و الأصل أعظم من الفرع، فقولك: هو أشرف الأسماء كلّها يعني: