و الآخرة، و حكم الدنيا و الآخرة، و الإنكار لذلك كفر لصدق دليله، و الشك فيه شرك لوضوح سبيله، و الريب فيه ارتداد لصحّة تأويله، و التصديق به نجاة لبرد مقبله، و من كذب بما وجب تصديقه من الدين فقد كفر بوحي ربّ العالمين، و ذلك لأن الكتاب و العترة حبلان متصلان، و إليه الإشارة بقوله: «خلّفت فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، إن تمسكتم بهما لن تضلّوا، أنبأني اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض» (1).
____________و المصنف لابن أبي شيبة: 6/ 313- 371 ح 31670- 32077 و 7/ 411 ح 36942، و صحيح مسلم: 15/ 176 ح 6178 ط. بيروت، و 7/ 122 ط. مصر كتاب الفضائل- فضائل علي ح 12 من بابه، و أسد الغابة 2: 12 ترجمة الإمام الحسن 7، و ج 3: 147 ترجمة عبد اللّه بن حنطب و 92 ترجمة عامر بن ليلى، و تحفة الاشراف: 2/ 278 ح 2615، و جلاء الافهام: 121 الفصل الرابع- معنى الآل، و تفسير المحرر الوجيز: 1/ 36 المقدمة و الطبقات الكبرى 2: 150 ذكر ما قرب لرسول اللّه من أجله، و مستدرك الصحيحين: 3: 109- 533 كتاب معرفة الصحابة، و صحيح الترمذي 5:
663- 662 كتاب المناقب ح 3786، و 351 باب التفسير ط. مصر- دار الحديث، و خصائص النسائي: 85، و المعجم الكبير للطبراني 3: 65- 66- 67، و العقد الفريد 4: 53 كتاب الخطب-