إلى مولاه، فخفت إن أنا لم ادفع الشهري إلى إذكوتكين (1) نالني منه استخفاف، فقوّمت الدّابة و السيف و المنطقة بسبعمائة [دينار] (2) في نفسي، و لم اطلع عليه أحدا، فإذا الكتاب قد ورد عليّ من العراق: «وجّه السبعمائة [دينار] (3) التي لنا قبلك من ثمن الشهري و السيف و المنطقة». (4) السابع و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بالآجال و بما يكون 2700/ 44- ابن يعقوب: عن عليّ، عمّن حدّثه قال: ولد لي ولد، فكتبت أستأذن في طهره يوم السّابع، فورد: «لا تفعل» فمات يوم السّابع أو الثامن، ثمّ كتبت بموته، فورد: «ستخلف غيره و غيره تسمّيه أحمد و من بعد أحمد جعفرا»، فجاء كما قال- (عليه السلام)-.
[قال:] (5) و تهيّأت للحجّ و ودّعت النّاس و كنت على الخروج، فورد:
«نحن لذلك كارهون و الأمر إليك»، قال: فضاق صدري و اغتممت و كتبت أنا مقيم على السمع و الطاعة، غير أنّي مغتمّ بتخلّفي عن الحجّ، فوقّع «لا يضيقنّ صدرك [فإنّك] (6) ستحجّ من قابل إن شاء اللّه»، قال: فلمّا كان من قابل كتبت استأذن، فورد الإذن، فكتبت: إنّي عادلت محمّد بن العبّاس و أنا
____________و رواه الحضيني في هدايته: 90 (مخطوط) و الراوندي في الخرائج: 1/ 464 ح 9، و له تخريجات أخر من ارادها فليراجع الغيبة للطوسي بتحقيقنا.
(5) من المصدر.