السابع و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بحال الإنسان 2689/ 33- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن الفضل الخزّاز المدائني مولى خديجة بنت محمّد أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: إنّ قوما من أهل المدينة من الطالبيّين كانوا يقولون بالحقّ، فكانت (1) الوظائف ترد عليهم في وقت معلوم، فلمّا مضى أبو محمّد- (عليه السلام)- رجع قوم منهم عن القول بالولد، فوردت الوظائف على من ثبت منهم على القول بالولد و قطع عن الباقين، فلا يذكرون في الذاكرين؛ و الحمد للّه ربّ العالمين. (2) الثامن و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب 2690/ 34- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد قال: أوصل رجل من أهل السّواد مالا، فردّ عليه و قيل له: «أخرج حقّ ولد عمّك منه و هو أربعمائة درهم» و كان الرّجل في يده ضيعة لولد عمّه؛ فيها شركة قد حبسها عليهم، فنظر فإذا الّذي لولد عمّه من ذلك المال أربعمائة [درهم] (3)، فأخرجها و أنفذ الباقي فقبل. (4)
____________و أخرجه في البحار: 51/ 326 ح 45 عن الكمال و الإرشاد، و في منتخب الأنوار المضيئة: 120 عن المفيد، و يأتي في الحديث 2723 عن دلائل الإمامة.