مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 70 من 399

[صفحة 70]

عليّ، فما السنّة الجارية فيه من الخضر و ذي القرنين؟ فقال: «طول الغيبة يا أحمد»، فقلت له: يا ابن رسول اللّه و إنّ غيبته لتطول؟ قال: «إي و ربّي حتّى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به فلا يبقى إلّا من أخذ اللّه عهده بولايتنا، و كتب في قلبه الإيمان و أيّده بروح منه».

يا أحمد بن إسحاق هذا أمر من [أمر] (1) اللّه و سرّ من سرّ اللّه، و غيب من غيب اللّه، فخذ ما آتيتك و اكتمه و كن من الشاكرين تكن معنا غدا في عليّين». (2) الحادي و العشرون: الشعر الأخضر من لبّته إلى سرّته‏ 2683/ 27- محمّد بن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن الحسين و محمّد ابني عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عليّ بن عبد الرحمن العبدي،- من عبد قيس-، عن ضوء بن عليّ العجلي، عن رجل من أهل فارس سمّاه، قال: أتيت سامرّاء و لزمت باب أبي محمّد- (عليه السلام)- فدعاني، فدخلت عليه و سلّمت، فقال: «ما الّذي أقدمك؟» قال: قلت: رغبة في خدمتك قال: فقال لي: «فالزم الباب»، قال: فكنت في الدّار مع الخدم، ثمّ صرت أشتري لهم الحوائج من السوق، و كنت ادخل عليهم من غير إذن إذا كان في الدار رجال.

[قال:] (3) فدخلت عليه يوما و هو في دار الرجال، فسمعت حركة

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) كمال الدين: 384 ح 1 و عنه البحار: 52/ 23 ح 16، و قد تقدم مع تخريجاته في الحديث 2595.
(3) من المصدر.
التالي صفحة 70 من 399 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...