قال كامل بن إبراهيم: فقلت في نفسي: أسأله [عن قوله] (1) «لا يدخل الجنّة إلّا من عرف معرفتي و قال بمقالتي»، فلمّا دخلت على سيّدي أبي محمّد- (عليه السلام)- نظرت إلى ثياب؛ و ساق الحديث إلى آخره. (2) الخامس عشر: خبر أحمد بن إسحاق الوكيل و سعد بن عبد اللّه القمّي و هو خبر مشهور 2676/ 20- ابن بابويه في «الغيبة»: قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن محمّد بن حاتم النوفلي المعروف بالكرماني قال: حدّثنا أبو العباس أحمد بن عيسى الوشّاء البغدادي قال: حدّثنا أحمد بن طاهر القمي قال: حدّثنا محمّد بن بحر بن سهل الشيباني قال: حدّثنا أحمد بن مسرور، عن سعد بن عبد اللّه القمّي- و الحديث طويل-. قال فيه سعد بن عبد اللّه: قد كنت اتّخذت طومارا و أثبتّ فيه نيّفا و أربعين مسألة من صعاب المسائل لم أجد لها مجيبا على أن أسأل عنها خير (3) أهل بلدي أحمد بن إسحاق صاحب مولانا أبي محمّد- (عليه السلام)-، فارتحلت خلفه و قد كان خرج قاصدا نحو مولانا بسرّمنرأى، فلحقته في بعض المناهل (4)، فلمّا تصافحنا قال: بخير لحاقك
____________و رواه في إثبات الوصيّة: 222 و الهداية الكبرى للحضيني: 87 (مخطوط)، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة بتحقيقنا.
(3) في المصدر: عنها خبير اهل بلدي.