وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ (1)، قال: و كان مولده- (عليه السلام)- ليلة الجمعة. (2) الحادي عشر: أنّه- (عليه السلام)- ولد مختونا 2670/ 14- ابن بابويه: بالاسناد المتقدّم، عن محمّد بن عثمان العمري- قدّس اللّه روحه- أنّه قال: ولد السيّد- (عليه السلام)- مختونا، و سمعت حكيمة تقول: (إنّه) (3) لم ير بامّه دم في نفاسها، و هكذا سبيل امّهات الأئمّة- (صلوات الله عليهم)-. (4) 2671/ 15- ابن بابويه: عن عليّ بن الحسن بن الفرج المؤذّن، عن محمّد بن الحسن الكرخي قال: سمعت أبا هارون- رجلا من أصحابنا- يقول: رأيت صاحب الزّمان- (عليه السلام)- و وجهه [يضيء] (5) كأنّه القمر ليلة البدر، و رأيت على سرّته شعرا يجري كالخطّ، و كشفت الثوب عنه فوجدته مختونا، فسألت مولانا الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)- عن ذلك، فقال: «هكذا ولد، و هكذا ولدنا، و لكنّا سنمرّ الموسى [عليه] (6) لإصابة السنّة». (7)
____________و أورده في الخرائج: 2/ 957 و اعلام الورى: 397، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة بتحقيقنا.