مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 149 من 399

[صفحة 149]

قراءتها، [و قد] (1) قال لمّا رأى ابنه الحسن في وسط الدار [قاعدا] (2): «اللّهمّ ألهم الحسن طاعتك، و جنّبه معصيتك» ثلاثا، ثمّ كتب وصيّته بيده. و كانت الضياع التي بيده لصاحب الأمر- (عليه السلام)- كان أبوه وقفها عليه، و كان فيما أوصى ابنه إن اهّلت إلى الوكالة فيكون قوتك من نصف ضيعتي المعروفة ب «فرجيده» و سائرها ملك لمولانا- (عليه السلام)-، فلمّا كان يوم الأربعين و قد طلع الفجر مات القاسم، فوافاه عبد الرحمن يعدو في الأسواق حافيا حاسرا و هو يصيح: «يا سيّداه»، فاستعظم النّاس ذلك عنه، فقال: اسكتوا فقد رأيت ما لم تروا، و تشيّع و رجع عمّا كان [عليه‏] (3)، فلما كان بعد مدّة يسيرة ورد كتاب صاحب الزمان- (عليه السلام)- على الحسن [ابنه‏] (4) يقول فيه: «ألهمك اللّه طاعته و جنّبك معصيته»، و هذا الدّعاء الذي دعا به أبوك. (5) التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس و بالغائب و غير ذلك‏ 2755/ 99- الراوندي: قال: روي عن ابن أبي سورة، عن أبيه- و كان أبوه من مشايخ الزيدية بالكوفة- قال: كنت خرجت إلى قبر الحسين- (عليه السلام)- اعرّف عنده، فلمّا كان وقت العشاء الآخرة صلّيت و قمت‏

____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر و غيبة الطوسي.
(4) من المصدر.
(5) الخرائج: 1/ 467 ح 14 و عنه منتخب الأنوار المضيئة: 130- 134 و في فرج المهموم:
249- 252 عنه و عن غيبة الطوسي: 310 ح 263 مفصّلا.

و أخرجه في البحار: 51/ 313 ح 37 عن غيبة الطوسي و فرج المهموم. و أورده في الثاقب في المناقب: 590 ح 2.

التالي صفحة 149 من 399 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...