أن يرزقه ولدا [ذكرا] (1). قال: فسألته فأنهى ذلك، ثمّ أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيّام [أنّه] (2) قد دعا لعليّ بن الحسين، و أنّه سيولد له ولد مبارك ينفع اللّه به، و بعده أولاد. قال أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود: و سألته في [أمر] (3) نفسي أن يدعو [اللّه] (4) لي أن ارزق ولدا [ذكرا] (5)، فلم يجبني إليه، و قال (لي) (6):
ليس إلى هذا سبيل. قال: فولد لعليّ بن الحسين (تلك السنة ابنه) (7) محمّد ابن عليّ و بعده أولاد، و لم يولد لي شيء. قال الشيخ ابن بابويه: كان أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود- (رضي الله عنه)- كثيرا ما يقول لي- إذا رآني [أختلف] (8) إلى مجلس شيخنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد- (رضي الله عنه)- و أرغب في كتب العلم و حفظه-: ليس بعجب أن تكون لك هذه الرّغبة في العلم، و أنت ولدت بدعاء الإمام- (عليه السلام)-. (9) و سيأتي إن شاء اللّه تعالى السادس و التسعون في ذلك بمعنى زائد.
____________و أورده في الخرائج: 3/ 1124 ح 42 مختصرا و الثاقب في المناقب: 614 ح 8.