مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 140 من 399

[صفحة 140]

فسّر لي، فقال: «أنا خاتم الأوصياء، و بي يدفع‏ (1) اللّه البلاء عن أهلي و شيعتي». (2) الثالث و الثمانون: صعود المحمل و ما عليه إلى السماء 2748/ 92- الراوندي: قال: روي عن يوسف بن أحمد الجعفري قال: حججت سنة ستّ و ثلاثمائة، ثمّ جاورت بمكّة ثلاث سنين، ثمّ خرجت [عنها] (3) منصرفا إلى الشام، فبينا أنا في بعض الطريق، و قد فاتتني صلاة الفجر، فنزلت من المحمل و تهيّأت للصلاة، فرأيت أربعة نفر في محمل، فوقفت أعجب [منهم‏] (4)، فقال لي أحدهم: «ممّ تعجب؟ تركت صلاتك».

فقلت: و ما علمك بي؟ (5) فقال: «أ تحبّ أن ترى صاحب زمانك؟» قلت: نعم، فأومأ إليّ أحد الأربعة، فقلت: إنّ له دلائل و علامات، فقال: «أيّما

____________
(1) في المصدر: يرفع اللّه.
(2) الخرائج: 1/ 458 ح 3 و عنه كشف الغمّة: 2/ 499 و منتخب الأنوار المضيئة: 159 و إثبات الهداة: 3/ 494 ح 115.

و أخرجه في الإثبات المذكور ص 508 ح 319 عن غيبة الطوسي، و في البحار: 52/ 30 ح 25 و العوالم النصوص: 298 ح 1 عن الغيبة و كمال الدين: 441 ح 12 و دعوات الراوندي: 207 ح 563 عن ابن بابويه مختصرا. و رواه في إثبات الوصيّة: 221 و هداية الكبرى للحضيني: 87 (مخطوط) باختلاف يسير، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة بتحقيقنا.

أقول: إنّ وجه الإعجاز هو تكلّمه- (عليه السلام)- في المهد و اخباره بأنّه خاتم الأوصياء و...

و هذا نظير ما خصّ اللّه تعالى به عيسى- (عليه السلام)-، و قد أيّده بروح القدس يكلّم في المهد صبيّا؛ قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا مريم: 30.

(3) من المصدر.
(4) من المصدر.
(5) في المصدر: و ما علمك بذلك منّي.
التالي صفحة 140 من 399 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...