جميع الأوصياء، مصابيح الدّجى، و أعلام الهدى، و منار التّقى، و العروة الوثقى، و الحبل المتين، و الصراط المستقيم، و صلّ على وليّك و على ولاة عهدك، الأئمّة من ولده القائمين بأمره، و مدّ في أعمارهم، و زد في آجالهم، و بلّغهم [أفضل] (1) آمالهم». (2) السبعون: خبر ابن المهديّ معه- (عليه السلام)- 2735/ 79- الحسين بن حمدان في «هدايته»: باسناده، عن [أبي محمّد] (3) عيسى بن مهدي الجوهريّ قال: خرجت في سنة ثمان و ستّين و مائتين إلى الحجّ، و كان قصدي المدينة، حيث صحّ عندنا أنّ صاحب الزمان- (عليه السلام)- قد ظهر، فاعتللت و قد خرجنا من فيد (4)، فتعلّقت نفسي بشهوة السّمك و التمر، فلمّا وردت المدينة و لقيت بها إخواننا بشّروني بظهوره- (عليه السلام)- بصاريا (5) فصرت الى صاريا.
فلمّا أشرفت على الوادي رأيت عنيزات عجافا تدخل (6) القصر، فوقفت ارقب الأمر إلى أن صلّيت العشاءين و أنا أدعو و أتضرّع و أسأل،
____________و أخرجه في البحار: 94/ 78 ح 2 عن جمال الاسبوع 494 و العتيق الغروي، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع غيبة الطوسي- عليه الرحمة- بتحقيقنا.
(3) من المصدر و البحار.