ابن عليّ النيسابوري قال: حدّثني إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن موسى ابن جعفر قال حدثتني نسيم و مارية (خادم الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)-) (1) قالا: لمّا سقط صاحب الزمان- (عليه السلام)- و ساق الحديث-. (2) الثالث: قراءته- (عليه السلام)- في بطن امّه و بعد سقوطه من بطن امّه و دعاؤه- (عليه السلام)- و الطّير الذي عرج به بعد ميلاده معه الطيور و غير ذلك من المعجزات 2662/ 6- ابن بابويه: قال: حدّثنا الحسين بن أحمد بن ادريس- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل قال:
حدّثني محمّد بن إبراهيم الكوفي قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الطهوي قال: قصدت حكيمة بنت محمّد- (عليه السلام)- بعد مضيّ أبو محمّد- (عليه السلام)- أسألها عن الحجّة و ما قد اختلف فيه النّاس من الحيرة الّتي هم فيها، فقالت لي: اجلس فجلست، ثمّ قالت: يا محمّد إنّ اللّه تبارك و تعالى لا يخلّي الأرض من حجّة ناطقة أو صامتة، و لم يجعلها في أخوين بعد الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- تفضيلا للحسن و الحسين- (عليهما السلام)- و تمييزا (3) لهما أن يكون في الأرض عديلهما،
____________و رواه في إثبات الوصيّة: 221 و كشف الغمّة: 2/ 498 و 500 و اعلام الورى: 395 و الخرائج: 1/ 457 ح 2 و 465 ح 11، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع غيبة الطوسي.
(3) في المصدر: تنزيها.