إليك كيسا كبيرا، و عندك بالحضرة ثلاثة أكياس و صرّة فيها دنانير مختلفة النقد، فعيّرتها، و ختم الشيخ عليها بخاتمه، و قال لك: اختم (1) مع خاتمي، فإن أعيش فأنا أحقّ بها، و إن أمت فاتق اللّه في نفسك أوّلا و فيّ، و كن عند ظنّي بك.
أخرج يرحمك اللّه الدنانير التي أنت نقّصتها من بين النقدين من حسابه، و هي بضعة عشر دينارا». (2) الستون: علمه- (عليه السلام)- بصاحب المال المغيّر 2725/ 69- عنه: عن أبي المفضّل محمّد بن عبد اللّه قال: حدّثنا عليّ بن محمّد قال: حدّثنا نصر بن الصباح قال: أنفذ رجل من أهل بلخ خمسة دنانير إلى الصّاحب- (عليه السلام)- [و كتب معها رقعة غيّر فيها اسمه، فأوصلها إلى الصاحب- (عليه السلام)-] (3)، فخرج الوصول باسمه و نسبه و الدّعاء له. (4)
____________و أخرجه في البحار: 53/ 185 عن كمال الدين: 486 ح 8. و أورده في الخرائج: 3/ 1116 ح 31، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الخرائج.
(3) من المصدر.و أورده في الثاقب في المناقب: 599 ح 7.