السادس و الخمسون: استجابة دعائه- (عليه السلام)- 2721/ 65- عنه: قال: أخبرني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه قال:
أخبرني محمّد بن يعقوب قال: قال القاسم بن العلاء: كتبت إلى صاحب الزمان- (عليه السلام)- ثلاثة كتب في حوائج لي، و أعلمته أنّني رجل قد كبر سنّي و أنّه لا ولد لي، فأجابني عن الحوائج و لم يجبني عن الولد بشيء.
فكتبت إليه في الرابعة كتابا و سألته أن يدعو اللّه [لي] (1) أن يرزقني ولدا، فأجابني و كتب بحوائجي (2)، و كتب: «اللّهمّ ارزقه ولدا ذكرا تقرّ به عينه، و اجعل هذا الحمل الذي له وارثا»، فورد الكتاب و أنا لا أعلم أنّ لي حملا، فدخلت إلى جاريتي فسألتها عن ذلك، فأخبرتني أنّ علّتها قد ارتفعت فولدت غلاما. (3) السابع و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بالآجال 2722/ 66- عنه: قال: حدّثني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه قال:
حدّثني عليّ بن محمّد المعروف بعلّان الكليني قال: حدّثني محمّد ابن شاذان بن نعيم بنيسابور، قال: اجتمع عندي للغريم- أطال اللّه بقاءه و عجّل نصره- خمسمائة درهم، فنقصت عشرين درهما، و أنفت أن
____________و أخرجه في إثبات الهداة: 3/ 702 و البحار: 51/ 303- 304 عن فرج المهموم: 244 باسناده عن أبي جعفر الطبري.