مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 92 من 705

[صفحة 92]

الرابع و السبعون: استجابة دعائه- (عليه السلام)- و علمه بما يكون‏ 2196/ 94- ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدّثنا أبي، عن محمد بن إسحاق الكوفي، عن عمّه أحمد ابن عبد اللّه بن حارثة الكرخيّ قال: كان لا يعيش لي ولد و توفّي لي بضعة عشر من الولد، فحججت و دخلت على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)-، فخرج إليّ و هو متّزر بإزار مورّد، فسلّمت عليه و قبّلت يده و سألته عن مسائل. ثمّ شكوت إليه بعد ذلك ما ألقى من قلّة بقاء الولد، فأطرق طويلا و دعا مليّا ثمّ قال لي:

إنّي لأرجو أن تنصرف و لك حمل، و أن يولد لك ولد بعد ولد، و تمتّع بهم‏ (1) أيّام حياتك، فانّ اللّه تعالى إذا أراد أن يستجيب الدّعاء، فعل، و هو على كلّ شي‏ء قدير. قال: فانصرفت من الحجّ إلى منزلي فأصبت أهلي- ابنة خالي- حاملا، فولدت لي غلاما سمّيته إبراهيم، ثمّ حملت بعد ذلك فولدت [لي‏] (2) غلاما سمّيته «محمدا» و كنّيته بأبي الحسن، فعاش إبراهيم نيّفا و ثلاثين سنة و عاش أبو الحسن أربعا و عشرين سنة. ثمّ إنهما اعتلّا جميعا و خرجت حاجّا و انصرفت و هما عليلان، فمكثا بعد قدومي شهرين، ثمّ توفّي إبراهيم في أوّل الشهر و توفّي‏

____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: بهما.
(2) من المصدر.
التالي صفحة 92 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...