مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 90 من 705

[صفحة 90]

فقلت: و أطلب‏ (1) ما لا أعرف بالتصديق له، فلم أجد شيئا و لم أقع على شي‏ء، فلمّا ولّى الرسول قلت: مكانك، فحللت بعض الأعمال، فتلقّاني دفتر لم أكن علمت به إلّا أنّي علمت أنّه لم يطلب إلّا الحقّ، فوجّهت به إليه. (2) الثاني و السبعون علمه- (عليه السلام)- بالعاقبة 2193/ 91- قال: حدّثنا محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه عليّ، عن محمد بن الوليد بن يزيد الكرماني، عن أبي محمد المصريّ قال: قدم أبو الحسن الرضا- (عليه السلام)- فكتبت إليه أسأله الإذن في الخروج إلى مصر أتّجر إليها، فكتب إليّ: «أقم ما شاء اللّه». قال: فأقمت سنتين، ثمّ قدم الثالثة، فكتبت إليه أستأذنه، فكتب إليّ: «اخرج مباركا لك صنع اللّه لك، فانّ الأمر يتغيّر». قال: فخرجت فأصبت بها خيرا، و وقع الهرج ببغداد و سلمت من‏ (3) تلك الفتنة. (4)

____________
(1) كذا في البحار، و في المصدر: فأطلب، و في الأصل: أطلب.
(2) عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 2/ 221 ح 40 و عنه البحار: 49/ 42 ح 32 و اثبات الهداة: 3/ 275 ح 77 و العوالم: 22/ 94 ح 46، و أورده في الخرائج: 2/ 720 ح 24.
(3) في المصدر: فسلمت، و في البحار فسلمت عن.
(4) عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 2/ 222 ح 41 و عنه البحار: 49/ 43 ح 33 و اثبات الهداة: 3/ 275 ح 78 و العوالم: 22/ 94 ح 47، و قد تقدّم في المعجزة 18 عن دلائل الامامة.
التالي صفحة 90 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...