هارون: (1) ما أبعد الدار و أقرب اللقاء يا طوس يا طوس (يا طوس) (2) ستجمعيني و إيّاه. (3) السابع و الخمسون: العين التي ظهرت 2176/ 74- عنه: قال: حدّثنا أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان- (رحمه الله)- قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن ابراهيم بن هاشم، عن محمد ابن حفص قال: حدّثني مولى العبد الصالح أبي الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام)- قال: كنت في جماعة مع الرضا- (عليه السلام)- في مفازة (4) فأصابنا عطش شديد و دوابّنا حتى خفنا على أنفسنا.
فقال لنا الرضا- (عليه السلام)-: ائتوا موضعا- وصفه لنا- فانّكم ستصيبون (5) الماء فيه. قال: فأتينا الموضع فأصبنا الماء و سقينا دوابّنا حتى روينا و رويت و من معنا من القافلة، ثمّ رحلنا فأمرنا (6)- (عليه السلام)- بطلب العين، فطلبناها فما أصبنا إلّا بعر الابل، و لم نجد للعين أثرا، فذكرت (7) ذلك
____________و أخرجه في البحار: 49/ 115 ذح 6 و العوالم: 22: 223 ح 1 عن مناقب ابن شهر اشوب: 4/ 340، و في كشف الغمّة: 2/ 315 عن اعلام الورى.
(4) المفازة: الفلاة لا ماء فيها، و قيل: سمّيت مفازة لأن من خرج منها و قطعها فاز، و قيل: إنّ ذلك مأخوذ من فوّز أي مات، لانّ المفازة فطنة الموت لخلوّها من الماء.