المدينة حين طلبه المأمون، و ما عمل بابنه أبي جعفر- (عليه السلام)- حين خرج و قوله- (عليه السلام)- للمأمون ليس بكائن 179 الثامن عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- أنّه يقتل بالسمّ و يدفن في أرض غربة 180 التاسع عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون خبر دعبل و القصيدة و القميص 185 العشرون و مائة إخباره- (عليه السلام)- بأسماء الأئمّة من بعده 189 الحادي و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما في نفس المأمون، و احتجاجه على أهل التوراة بتوراتهم، و على أهل الانجيل بإنجيلهم، و على أهل الزبور بزبورهم، و على الصابئين بعبرانيّتهم، و على الهزابرة بفارسيّتهم، و على أهل الروم بروميّتهم، و على أصحاب المقالات بلغاتهم 191 الثاني و العشرون و مائة طبعه- (عليه السلام)- في حصاة حبابة الوالبيّة 196 الثالث و العشرون و مائة القبضة من الأرض صارت دنانير و المكتوب على دينار منها 198 الرابع و العشرون و مائة خبر قدومه- (عليه السلام)- البصرة 200 الخامس و العشرون و مائة قدومه- (عليه السلام)- الكوفة 212 السادس و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما في النفس، و علمه- (عليه السلام)- بمنطق الظبي 216 السابع و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون 217 الثامن و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون 219 التاسع و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب 220