مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 676 من 705

[صفحة 676]

و الخمس تكبيرات عن خمس صلوات الميّت في يومه و ليلته ازوّده ثوابها و أثبت له أجرها» فقام رجل منّا و قال: يا سيّدنا فمن صلّى الأربعة؟

فقال: «ما كبّرها تيميّ و لا عدويّ و لا ثالثهما من بني اميّة و لا ابن هند- لعنهم اللّه-، و أوّل من كبّرها [و سنّها فيهم‏] (1) طريد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- فانّ طريده مروان بن الحكم، لأنّ معاوية وصّى ابنه يزيد- لعنهم اللّه- بأشياء كثيرة، منها أن قال [له‏] (2): إنّي خائف عليك يا يزيد من أربعة:

عمر بن عثمان و مروان بن الحكم و عبد اللّه بن الزبير و الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)-، ويلك يا يزيد منه‏ (3). فأمّا مروان فإذا متّ و جهّزتموني و وضعتموني على نعشي للصلاة، فسيقولون لك تقدّم فصّل على أبيك، فقل: ما كنت لأعصي أمره أمرني أن لا يصلّي عليه إلّا شيخ بني اميّة و هو عمّي مروان بن الحكم، فقدّمه و تقدّم إلى ثقات موالينا يحملوا سلاحا مجرّدا تحت أثوابهم، فإذا تقدّم للصلاة و كبّر أربع تكبيرات و اشتغل بدعاء الخامسة فقبل أن يسلّم فيقتلوه، فانّك تراح منه و هو أعظمهم عليك، فنمّ‏ (4) الخبر إلى مروان فأسرّها في نفسه، و توفّي معاوية و حمل [إلى‏] (5) سريره و جعل للصّلاة.

فقالوا ليزيد: تقدّم، فقال لهم: ما وصّاه أبوه معاوية، فقدّموا

____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) أي من الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)-.
(4) في البحار: فنمى الخبر.
(5) من المصدر.
التالي صفحة 676 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...