مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 71 من 705

[صفحة 71]

قال: فتريد ما ذا؟ أ تريد أن أذهب إلى هارون فأقول له: إنّي إمام و أنت‏ (1) لست في شي‏ء؟ ليس هكذا صنع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- في أوّل أمره، إنّما قال ذلك لأهله و مواليه و من يثق به، فقد خصّهم‏ (2) به دون الناس، و أنتم تعتقدون الإمامة لمن كان قبلي من آبائي و تقولون: أنّه إنّما يمنع عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)- أن يخبر أنّ أباه حيّ تقيّة فانّي لا أتّقيكم في أن أقول:

«إنّي‏ (3) إمام» فكيف أتّقيكم في أن ادّعي أنّه حيّ لو كان حيّا؟! قال ابن بابويه عقيب ذلك: إنّما لم يخش الرشيد لأنّه قد كان عهد إليه أنّ صاحبه المأمون دونه. (4) الثالث و الخمسون: إخباره- (عليه السلام)- بالغائب‏ 2172/ 70- عنه: حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتّب- (رحمه الله)- قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن يحيى بن بشّار قال: دخلت على الرضا- (عليه السلام)- بعد مضيّ أبيه- (عليه السلام)- فجعلت أستفهمه بعض ما كلّمني به.

فقال لي: نعم يا سماع، فقلت: جعلت فداك، كنت و اللّه القّب بهذا

____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و إنّك.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فخصّهم.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إنّ أبي إمام.
(4) عيون اخبار الرضا (عليه السلام): 2/ 213 ح 20 و عنه البحار: 18/ 52 ح 4 و ج 49/ 114 ح 5 و اثبات الهداة: 1/ 267 ح 108 و ج 3/ 269 ح 58 و العوالم: 22/ 60 ح 2.
التالي صفحة 71 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...