مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 672 من 705

[صفحة 672]

لا اريد يا سيّدي إلّا ما تريد. قال أبو جعفر أحمد القصير: مات و اللّه ذلك الابن بعد ثلاثة أيّام و أسلم الآخر بعد سنة و لزم الباب معنا إلى وفاة سيّدنا أبي محمّد- (عليه السلام)-. (1) الرابع و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏ 2656/ 138- و عنه: باسناده، عن عيسى بن مهدي الجوهري قال:

خرجت أنا و الحسين بن غياث، و الحسن‏ (2) بن مسعود و الحسين بن ابراهيم و أحمد بن حسّان‏ (3)، و طالب بن إبراهيم بن حاتم، و الحسن‏ (4) بن محمّد بن سعيد، و محمّد بن أحمد بن الخضيب من جنبلاء (5) إلى سرّ من رأى في سنة سبع و خمسين و مائتين، فعدنا من المدائن إلى كربلاء، فزرنا أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- في ليلة النصف من شعبان، فتلقّتنا إخواننا المجاورين لسيّدنا أبي الحسن و أبي محمّد- (عليهما السلام)- بسرّمن‏رأى، و كنّا خرجنا للتهنئة بمولد المهدي- (عليه السلام)-، فبشّرنا إخواننا بأنّ المولود كان قبل طلوع الفجر يوم الجمعة، فقضينا زيارتنا و دخلنا بغداد، فزرنا أبا الحسن موسى و أبا جعفر الجواد محمّد بن عليّ- (عليهم السلام)-، و صعدنا إلى سرّ من رأى.

____________
(1) الهداية الكبرى للحضيني: 67 (مخطوط).
(2) في المصدر: و الحسين بن مسعود.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: حنّان بن حنان.
(4) في المصدر: و الحسين بن محمّد بن سعيد.
(5) الجنبلاء: بضمتين و ثانيه ساكن، كورة و بليدة، و هو منزل بين واسط و الكوفة.
التالي صفحة 672 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...