مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 666 من 705

[صفحة 666]

إيّاه فأعتقته، فلذلك قال إخوة يوسف: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ‏». قال أبو هاشم: فجعلت اجيل‏ (1) هذا في نفسي و افكّر [فيه‏] (2) و أتعجّب من هذا الأمر مع قرب يعقوب من يوسف، و حزن يعقوب عليه حتّى ابيضّت عيناه من الحزن [و هو كظيم‏] (3) و المسافة قريبة! فأقبل عليّ أبو محمّد- (عليه السلام)- فقال: «يا أبا هاشم تعوّذ باللّه ممّا جرى في نفسك من ذلك، فإنّ اللّه- تعالى- لو شاء [أن‏] (4) يرفع الساتر من الأعلى ما بين يعقوب و يوسف حتّى كانا يتراءيان‏ (5) فعل، و لكن له أجل هو بالغه، و معلوم ينتهى إليه [كلّ‏] (6) ما كان من ذلك، فالخيار من اللّه لأوليائه». (7) الثاني و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏ 2654/ 136- الحضيني في هدايته: قال: حدّثني أبو الحسن محمّد بن يحيى الخرقي ببغداد في الجانب الشرقي قال: كان أبي بزازا من‏

____________
(1) اجيل أي اردّد.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) من المصدر و البحار، و في المصدر: الستائر، و في البحار: السنام الأعلى.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: يتراءان.
(6) من المصدر.
(7) الخرائج: 2/ 738 ح 53 و عنه البحار: 12/ 298 ح 8 و في إثبات الهداة: 3/ 423 ح 85 روى باختصار.
التالي صفحة 666 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...