مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 664 من 705

[صفحة 664]

فقبل اللّه إيمانه و قبلنا هديّته»، فحمدنا اللّه و شكرناه على ذلك. (1) الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏ 2652/ 134- عنه في هدايته: عن محمّد بن عبد الحميد البزّاز و أبي الحسن محمّد بن يحيى و محمّد بن ميمون الخراسانيّ و الحسين‏ (2) ابن مسعود الفزاري: أنّ أبا محمّد- (عليه السلام)- كان يقول لنا بعد أبي الحسن- (عليه السلام)-: «اللّه اللّه أن يظهر لكم أخي جعفر على شرّ، [فو اللّه‏] (3) ما مثلي و مثله إلّا مثل هابيل و قابيل ابني آدم، حيث حسد قابيل هابيل على ما أعطاه اللّه من فضله فقتله، و لو تهيّأ لجعفر قتلي لفعل، و لكن اللّه غالب على أمره. و الحديث طويل يأتي بتمامه في الحادي و السبعين من معاجز القائم- (عليه السلام)-. (4) الحادي و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏ 2653/ 135- الراوندي: قال: روى سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن داود بن القاسم الجعفري قال: سأل أبا محمّد

____________
(1) الهداية الكبرى للحضيني: 68 (مخطوط) و تقدّم صدره في الحديث 2511 عن نفس المصدر، و في الحديث: 2469 عن مشارق أنوار اليقين مختصرا.
(2) في المصدر: الحسن.
(3) من المصدر.
(4) الهداية الكبرى للحضيني: 73 و 95 (مخطوط).
التالي صفحة 664 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...