فقبل اللّه إيمانه و قبلنا هديّته»، فحمدنا اللّه و شكرناه على ذلك. (1) الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما يكون 2652/ 134- عنه في هدايته: عن محمّد بن عبد الحميد البزّاز و أبي الحسن محمّد بن يحيى و محمّد بن ميمون الخراسانيّ و الحسين (2) ابن مسعود الفزاري: أنّ أبا محمّد- (عليه السلام)- كان يقول لنا بعد أبي الحسن- (عليه السلام)-: «اللّه اللّه أن يظهر لكم أخي جعفر على شرّ، [فو اللّه] (3) ما مثلي و مثله إلّا مثل هابيل و قابيل ابني آدم، حيث حسد قابيل هابيل على ما أعطاه اللّه من فضله فقتله، و لو تهيّأ لجعفر قتلي لفعل، و لكن اللّه غالب على أمره. و الحديث طويل يأتي بتمامه في الحادي و السبعين من معاجز القائم- (عليه السلام)-. (4) الحادي و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس 2653/ 135- الراوندي: قال: روى سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن داود بن القاسم الجعفري قال: سأل أبا محمّد
____________