تقولون فيه»، فقام بعضهم ففتّش ثيابه فوجد فيها القصّة يذكرنا فيها بكلّ عظيمة، و يعلمه بأنّا (1) نريد أن نثقب الحبس و نهرب. (2) السابع و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس 2618/ 100- الراونديّ: قال: قال أبو هاشم: ما دخلت قطّ على أبي الحسن و أبي محمّد- (عليهما السلام)- إلّا رأيت منهما دلالة و برهانا، فدخلت على أبي محمّد- (عليه السلام)- و أنا اريد [أن أسأله] (3) ما أصوّغ به خاتما أتبرّك به، فجلست و انسيت ما جئت له، فلمّا أردت النهوض رمى إليّ بخاتم و قال: «أردت فضّة فأعطيناك خاتما، و ربحت الفصّ و الكراء [هنّاك اللّه]» (4). (5) الثامن و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس 2619/ 101- الراونديّ: قال: قال أبو هاشم: أنّه سأله عن قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا، فَمِنْهُمْ ظالِمٌ
____________4/ 437 و إعلام الورى: 354 مختصرا فيهما، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الخرائج.
(3) من المصدر و البحار.