مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 625 من 705

[صفحة 625]

البلخيّ قال: أصبحت يوما فجلست في شارع الغنم، فإذا بأبي محمد- (عليه السلام)- قد أقبل من منزله يريد دار العامّة، فقلت في نفسي: إن صحّت يا أيّها النّاس هذا حجّة اللّه عليكم فاعرفوه يقتلوني؟ فلمّا دنا منّي أومأ إليّ باصبعه السبّابة [على فيه‏] (1) أن اسكت!، و رأيته تلك اللّيلة يقول:

«إنّما هو الكتمان أو القتل، فاتّق [اللّه‏] (2) على نفسك». (3) الثامن و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون و بالغائب‏ 2609/ 91- الراوندي: عن عمر بن أبي مسلم قال: كان سميع المسمعيّ يؤذيني كثيرا و يبلغني عنه ما أكره‏ (4)، و كان ملاصقا لداري، فكتبت إلى أبي محمّد- (عليه السلام)- أسأله الدعاء بالفرج منه، فرجع الجواب: «الفرج قريب‏ (5)، يقدم عليك مال من ناحية فارس»، و كان لي بفارس ابن عمّ تاجر لم يكن له وارث غيري، فجاءني ماله بعد ما مات بأيّام يسيرة. و وقّع في الكتاب: «استغفر اللّه و تب إليه ممّا تكلّمت به»، و ذلك‏

____________
(1) من المصدر و البحار، و في إثبات الوصيّة: و وضعها على فيه أن اسكت، فأسرعت إليه حتّى قبلت رجله، فقال لي: أما إنّك لو أذعت لملت، و رأيته.
(2) من المصدر و البحار.
(3) الخرائج: 1/ 447 ح 32 و عنه إثبات الهداة: 3/ 421 ح 73 و البحار: 50/ 290 ذ ح 63 و عن كشف الغمّة: 2/ 422.

و أخرجه في مستدرك الوسائل: 9/ 72 ح 8 عن إثبات الوصيّة: 213- 214.

(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل و الإثبات: أكثر.
(5) في المصدر: و الإثبات الفرج سريع، و في البحار: أبشر بالفرج سريعا.
التالي صفحة 625 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...