مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 66 من 705

[صفحة 66]

الشريف [العظيم الكريم‏] (1) لا كفّن [فيه‏] (2)، و دراهم من ماله الحلال الطيّب لأصوغ منها لبناتي خواتيم.

فلمّا ودّعته شغلني البكاء و الأسى على مفارقته عن مساءلته، فلمّا خرجت من بين يديه صاح [بي‏] (3) يا ريّان ارجع فرجعت فقال لي: أ ما تحبّ أن أدفع إليك قميصا من ثياب جسدي تكفّن فيه إذا فني أجلك، أو ما تحبّ أن ادفع إليك دراهم تصوغ منها لبناتك خواتيم؟

فقلت: يا سيّدي قد كان في نفسي أن أسألك ذلك، فمنعني الغمّ بفراقك‏ (4).

فرفع- (عليه السلام)- الوسادة و أخرج قميصا فدفعه إليّ، و رفع جانب المصلّى فأخرج دراهم فدفعها إليّ و كانت ثلاثين درهما. (5) الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏ 2168/ 66- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: كنت شاكّا في أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)-، فكتبت [إليه‏] (6) كتابا أسأله فيه الإذن عليه، و قد أضمرت في نفسي إذا دخلت عليه أن أسأله عن ثلاث آيات قد عقدت قلبي عليها،

____________
(1) ليس في المصدر.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: لفراقك.
(5) الثاقب في المناقب: 476 ح 3.
(6) من المصدر و البحار.
التالي صفحة 66 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...