[و الأوصياء] (1) و الأئمّة هؤلاء الذين رأيت آثارهم في البساط لا يزيدون و لا ينقصون، و مائة ألف و أربعة و عشرون ألف [الذين] (2) تنبّئوا من أنبياء اللّه و رسله و حججه، فآمنوا باللّه و عملوا ما جاءتهم به الرسل من الكتب و الشرائع، فمنهم الصدّيقون و الشهداء و الصّالحون و كلّهم هم المؤمنون، و هذا عددهم منذ هبط آدم- (عليه السلام)- من الجنّة إلى أن بعث اللّه جدّي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-»، فقلت: الحمد للّه و الشكر لذلك الذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه. (3) الستون: كتابة القلم من غير كاتب 2581/ 63- السيّد المرتضى في «عيون المعجزات» (4): عن أبي هاشم رفع اللّه درجته قال: دخلت على أبي محمّد- (عليه السلام)- و كان يكتب كتابا، فحان وقت الصّلاة الاولى، فوضع الكتاب من يده و قام- (عليه السلام)- الى الصّلاة، فرأيت القلم يمرّ على باقي القرطاس من الكتاب و يكتب حتى انتهى إلى آخره، فخررت له ساجدا، فلمّا انصرف من الصّلاة أخذ القلم بيده و أذن للناس. (5)
____________