إسحاق بن محمد النخعي قال: حدّثني سفيان بن محمّد الضبعي قال:
كتبت إلى أبي محمد- (عليه السلام)- أسأله عن الوليجة، و هو قول اللّه تعالى: وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً (1) فقلت في نفسي- لا في الكتاب-: من ترى المؤمنين هاهنا؟ فرجع الجواب «الوليجة الذي يقام دون وليّ الأمر، و حدّثتك نفسك عن المؤمنين: من هم في هذا الموضع؟ فهم الأئمة الّذين يؤمنون على اللّه فيجيز أمانهم». (2) الحادي عشر: علمه- (عليه السلام)- بما يكون 2528/ 10- عنه: باسناده، عن إسحاق قال: حدّثني أبو هاشم الجعفري قال: شكوت إلى أبي محمد- (عليه السلام)- ضيق الحبس و كلب (3) القيد، فكتب إليّ: «أنت تصلّى اليوم الظهر في منزلك»، فأخرجت في وقت الظهر، فصلّيت في منزلي كما قال- (عليه السلام)-. (4)
____________و أخرجه في البحار: 24/ 245 ح 2 و ج 50/ 285 عن مناقب آل أبي طالب: 4/ 432.
(3) في الكافي و الوافي: 3/ 852: كتل، قال صاحب الوافي: «كتل القيد» بالمثنّاة الفوقانية:غلظة و تلزّقة و تلزّجه و سوء العيش معه، و في بعض النسخ «كلب القيد» و هو مسماره الّذي يشدّ به.
(4) الكافي: 1/ 508 ح 10 و عنه إثبات الهداة: 3/ 402 ح 11 و عن إرشاد المفيد: 342 و