مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 538 من 705

[صفحة 538]

[أيّام‏] (1) أحضره فقال له: يا أبا الحسن قد حلّ لي دمك، قال له: و لم؟ قال: في ادّعائك الغيب و كذبك على اللّه، أ ليس قلت لي: إنّي أرى أبا طالب في منامي [تلك اللّيلة فأقول له و يقول لي؟ فتطهّرت و تصدّقت و صلّيت و عقّبت لكي أرى أبا طالب في منامي‏] (2) فأساله، فلم أره في ليلتي، و عملت هذه الأعمال الصالحة في اللّيلة الثانية و الثالثة فلم أره، فقد حلّ لي قتلك و سفك دمك.

فقال له أبو الحسن- (عليه السلام)-: يا سبحان اللّه ويحك ما أجرأك على اللّه؟ ويحك سوّلت [لك‏] (3) نفسك اللّوامة حتى أتيت الذكور من الغلمان و المحرّمات من النساء و شربت الخمر لئلّا ترى أبا طالب في منامك فتقتلني، فأتاك و قال لك و قلت له، و قصّ عليه ما كان بينه و بين أبي طالب في منامه، حتى لم يغادر منه حرفا، فاطرق المتوكّل [ثمّ‏] (4) قال: كلنا بنو هاشم و سحركم يا آل [أبي‏] (5) طالب من دوننا عظيم، فنهض (عنه) (6) أبو الحسن- (عليه السلام)-. (7) تمّ بعون اللّه و حسن توفيقه.

____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) من المصدر.
(5) من المصدر.
(6) ليس في المصدر.
(7) الهداية الكبرى للحضيني: 65 (مخطوط) و عنه حلية الأبرار: 2/ 460- 462.
التالي صفحة 538 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...