2510/ 90- ابن بابويه: قال: حدّثنا الحسين بن أحمد بن ادريس- رضى اللّه عنه- قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم الكوفي قال: حدّثنا محمد بن عبد اللّه الطهوي (1)، عن حكيمة بنت محمد الجواد- (عليه السلام)- قال: قلت: يا سيّدتي حدّثيني بولادة مولاي و غيبته- (عليه السلام)-، قالت:
نعم كانت لي جارية يقال لها: «نرجس» فزارني ابن أخي- (عليه السلام)- و اقبل يحدّ النظر إليها، فقلت [له] (2): يا سيّدي لعلّك هويتها؟ فارسلها إليك؟
فقال: لا يا عمّة و لكنّي اتعجّب منها، فقلت: و ما أعجبك؟
فقال- (عليه السلام)-: سيخرج منها ولد كريم على اللّه عزّ و جلّ الّذي يملأ اللّه به الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما، فقلت: ارسلها إليك يا سيّدي؟ فقال: استأذني في ذلك أبي- (عليه السلام)-.
قالت: فلبست ثيابي و أتيت منزل أبي الحسن- (عليه السلام)-، فسلّمت و جلست، فبدأني- (عليه السلام)- و قال: يا حكيمة ابعثي نرجس إلى ابني أبي محمد [قالت:] (3) فقلت: يا سيّدي على هذا قصدتك [على] (4) أن أستأذنك في ذلك، فقال [لي] (5): يا مباركة إنّ اللّه تبارك و تعالى أحبّ
____________من معاجز صاحب الزمان- (عليه السلام)-.
(1) في البحار: المطهّري.