مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 488 من 705

[صفحة 488]

لم يخلق [ثمّ‏] (1) شجرة و لا ماء و لا ظلالا و لا بللا، فتعجّبت [من ذلك‏] (2) و رفعت يدي إلى السماء فسألت اللّه بالثبات على المحبّة له و الإيمان به [و المعرفة منه‏] (3)، و أخذت الأثر فلحقت القوم، فالتفت إليّ أبو الحسن- (عليه السلام)- و قال:

يا أبا العبّاس فعلتها؟ قلت: نعم يا سيّدي لقد كنت شاكّا فأصبحت و أنا عند نفسي من أغنى [الناس‏] (4) بك في الدنيا و الآخرة، فقال: هو كذلك، هم معدودون معلومون لا يزيد رجل و لا ينقص [رجل‏] (5). (6) التاسع و الخمسون: خبره- (عليه السلام)- مع المتوكّل‏ 2482/ 62- ثاقب المناقب: عن أبي العبّاس فضل بن أحمد بن إسرائيل الكاتب و الراونديّ و اللفظ له: قال: روى أبو سعيد سهل بن زياد قال: حدّثنا أبو العبّاس فضل بن أحمد بن إسرائيل الكاتب و نحن في داره بسرّمن‏رأى، فجرى ذكر أبي الحسن- (عليه السلام)-، فقال: يا أبا سعيد إنّي احدّثك بشي‏ء حدّثني به أبي، قال: كنّا مع المعتزّ (7)، و كان‏

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من البحار.
(3) من المصدر و البحار.
(4) من المصدر و البحار.
(5) من المصدر.
(6) الخرائج: 1/ 415 ح 20 و عنه إثبات الهداة: 3/ 378 ح 47 و البحار: 50/ 156 ح 45، و في الصراط المستقيم: 2/ 205 ح 16 مختصرا.
(7) هو الزبير بن جعفر المتوكّل، الثالث عشر من خلفاء بني العبّاس.
التالي صفحة 488 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...