مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 456 من 705

[صفحة 456]

السابع و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس و علمه بالآجال‏ 2459/ 39- الحسن بن محمد بن جمهور أيضا في «كتاب الواحدة»: قال: و حدّثني أبو الحسين سعيد بن سهل‏ (1) البصريّ- و كان يلقّب بالملّاح- قال: و كان‏ (2) يقول بالوقف: جعفر بن القاسم الهاشميّ البصريّ، و كنت معه بسرّمن‏رأى، إذ رآه أبو الحسن- (عليه السلام)- في بعض الطرق، فقال له: إلى كم هذه النومة؟ أ ما آن لك أن تنتبه منها؟ فقال لي جعفر: سمعت ما قال لي عليّ بن محمد؟ قد و اللّه قدح‏ (3) في قلبي شيئا.

فلمّا كان بعد أيّام حدث لبعض أولاد الخليفة وليمة فدعانا فيها، و دعا أبا الحسن معنا، فدخلنا، فلمّا رأوه انصتوا إجلالا له، و جعل شابّ في المجلس لا يوقّره، و جعل يلفظ (4) و يضحك، فأقبل عليه فقال له: يا هذا أ تضحك‏ (5) مل‏ء فيك و تذهل عن ذكر اللّه و أنت بعد ثلاثة [أيّام‏] (6) من أهل القبور؟ قال: فقلنا هذا دليل حتى ننظر ما يكون. قال: فأمسك الفتى و كفّ عمّا هو عليه، و طعمنا و خرجنا، فلمّا

____________

و أورده في الثاقب في المناقب: 536 ح 4.

(1) في المصدر: سهيل.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: كان.
(3) في المصدر: وقع.
(4) في المصدر: يلغط.
(5) كذا في المصدر و الإثبات، و في الأصل و البحار: تضحك.
(6) من المصدر، و فيه: فقلت: أ هذا بدل «فقلنا هذا».
التالي صفحة 456 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...